...معنى الحياة

قد تحمل الحياة

مفردات عديدة ، لكنى لاأملك أيا منها .. أقف عند حدود الكلام ولاأتجاوز مرحلة التأته ،

تشعرنى أشيائى الصغيرة بأن الحياة بسيطة ثم أفيق على تعقيداتها الكبرى

..

أظل أبحث داخلى

عن ملامحى المفقودة ، عن تراكيب الماضى والحاضر .. أبحث فى وجوه الناس وتنقلنى

تعابيرها لعوالم مختلفة، لاأشعر بأنى سعيدة أو حتى تعيسة تراوغنى الكلمات وأراوغها من منا سيبحث فى الآخر..؟

هل ينقل مابين السطور ما أعنيه؟

كثيرا ما أعانى من حيرة وإندهاش تتغير الأشياء من حولي وتتغير الأشخاص .. حتى أنا أقع تحت دائرة التغيير ولاأستوعبني ..

لماذا تتسع غربتي.. حتى أشعر أنى غريبة عن ذاتى وعن الأشياء من حولي؟

حتى الأشخاص الذين أتعامل معهم يعشقون أشياءا حتى تصبح تيمتهم الوحيدة ثم ينفضون عنها فى فترة لاحقة ،يفضلون أشياء ثم يبتعدون عنها ، فأشعر بأن المسافات تتباعد بيني وبينهم ..

وأنا أتخيل رد فعلي فى أغلب المواقف ، وحين أصادف تلك المواقف أتصرف بطريقة مختلفة تماما وكأني شخص آخر، فيتملكنى إحساس الغربة ويحتويني..

لاأستطيع أن أتفهم الأشخاص والمواقف والتفاصيل المختلفة ولاأنا..

وكثيرا ما أسأل نفسي التى تنأى عن الإجابة هل الحياة تحتمل كل تلك التناقضات؟

هل للحياة معنى أو هل هناك معنى للحياة؟؟

Comment viewing options

Select your preferred way to display the comments and click "Save settings" to activate your changes.

الحياة أساسأ

الحياة أساسأ قائمة على المتناقضات
بدون المتناقضات لن تكون هناك حياة
هل سيصبح معنى للحياة بدون موت ؟!!
عندما لا نستطيع أن نجد معنى لشئ معين لا يسعنا إلا أن نذكر ضده

علمتنى التجربة أنه للوصول لأبسط الطرق يجب أن أمر بأعقد المراحل
مثال على ذلك ..
عندما نتأمل ونحن جالسين أمام شاشة الكمبيوتر البساطة فى استخدام الكمبيوتر والاتصال بين البشر ... هل سألنا أنفسنا كيف وصلنا إلى هذه المرحلة من السهولة ، بلا شك للوصول إلى هذه النتيجة مر هذا الاختراع بأعقد المراحل فى التاريخ البشرى كله ...

هناك أمور كثيرة فى الحياة لا يجب أن نعرفها أو نحاول الاقتراب منها ، ولكن هناك بعض البشر لم يستطيعوا أن يمنعوا أنفسهم من المخاطرة بالاقتراب من هذه الأشياء ، ذلك أن هناك شىء بداخلهم يدفعهم دفعاً إلى محاولة الفهم والمعرفة ولكنهم لا يعلمون أن لكل شئ فى الحياة ثمن وبما أن المعرفة غالية فالثمن أيضاً غالى ... المشكلة الأكبر لو أنك لا تملك هذا الثمن

أعلم علم اليقين أن هناك سطور كثيرة غير مفهومة ولكنى كتبتها لمحاولة أن أكتب شيئاً صادقاً نابعاً من قبلى ...

والأن إلى الكلام المفهوم ..

عندما كنا صغاراً نمشى مع والدينا فى شوارع جديدة لم نرها من قبل كانت الأسئلة التقليدية التى يسألها كل الأطفال عندما يشاهدوا شيئاً جديداً لم يروه من قبل ( هو دا ايه يا بابا ؟؟ مين دا يا ماما ؟؟ هو دا عامل كده ليه؟؟ ) وكانت الإجابة دائماً مصدقة بالنسبة لنا بنسبة 100% ....

كنا نصدق فقط لأننا لا نملك القدرة على اختبار الجواب أو تحليله أو مقارنته بإجابات أخرى هذا بالإضافة إلى الثقة الكاملة فى الوالدين ، أما عندما يصبح الطفل رجلاً أو سيدة يختلف هنا الوضع كلياً فهو عندما يسمع إجابة لسؤاله لا يصدقها من أول وهلة إلا بعدما يبدأ فى قياس منطقية الإجابة ومدى صدق الشخص ومحاولة مقارنتها بإجابات أخرى ومدى تقبله النفسى والعقلى وأحيانا محاولة التجربة الفعلية حتى تكون شىء مصدق بالنسبة له .

حتى لا أخرج عن ما أريد توصيله فقط أريد هنا أن أبعث بنصيحة لعلها يمكن أن تكون حلاً وعلاجاً ...
لماذا بدلاً من الدخول فى هذه المتاهات الكثيرة فى البحث عن إجابات لأسئلتى أن استخدم طريقة الأطفال وهى السؤال مباشرة لمن أثق بهم فهم بالتأكيد قد مروا بتجارب وخبرات كفيلة بمعرفة الإجابات الصحيحة .. ولكنى هنا أحب أن أوضح شيئاً مهماً ..
بغض النظر عن مدى صحة الإجابات أم خطأها فما يهمنى هنا المحاولة فقط حتى لو كانت فاشلة ..

ويذكرنى هذا بعالم كبير لا أذكر اسمه الآن أنه كان لا يعترف أبداً بفشله فى تجربة بل كان يقول دائماً أنه اكتشف أكثر من تجربة فاشلة وتجربة ناجحة

ولتعلمى جيداً أن نهاية أى شئ هى بداية لشئ جديد








سؤال

اوقات كتير بحس اني عشتها مع اني ما عشت فيها يوم ينقال عشتوا واوقات بحس ان رحت في تفسيرات مختلفة لكلمات عادية وبستخدمها كل يوم واخرها معنى الاخوة وهل هو فعلا موجود ما بعرف

:)

:)

Comment viewing options

Select your preferred way to display the comments and click "Save settings" to activate your changes.